منتدي الشهيد:شريف سميرأبوسويرح
انت غير مسجل في منتدي الشهيد شريف سمير ابوسويرح

منتدي الشهيد:شريف سميرأبوسويرح

منتدي الشهيد شريف سمير أبوسويرح احد فرسان الحق
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدي الشهيد شريف
منتدي الشهيد شريف ابوسويرح الجديد http://www.motmakn.com/vb/index.php

شاطر | 
 

 فيما ورد في شأن موسى عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن جيش الاسلام
عضو نشيط ومميز في منتدي الشهيد البطل :شريف سمير ابوسويرح
عضو نشيط ومميز في منتدي الشهيد البطل :شريف سمير ابوسويرح


عدد المساهمات : 246
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: فيما ورد في شأن موسى عليه السلام   الإثنين نوفمبر 02, 2009 8:49 am

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا وهادينا محمد وآله الطيبين الطاهرين



فيما ورد في شأن موسى عليه السلام


-محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان
عن علي بن عيسى رفعه قال:
ان موسى (ع) ناجاه الله تبارك وتعالى، فقال في مناجاته له يا موسى لا يطول في الدنيا
أملك فيقسُ لذلك قلبك، وقاسي القلب مني بعيد

يا موسى كن كمسرتي فيك، فان مسرتي أن أطاع فلا أعصى، وأمت قلبك بالخشية
وكن خلق الثياب جديد القلب تخفى على أهل الأرض، وتعرف في أهل السماء حلس البيوت
مصباح الليل، واقنت بين يدي قنوت الصابرين وصح الي من كثرة الذنوب صياح الهارب
من عدوه، واستعن بي على ذلك فاني نعم العون ونعم المستعان.

يا موسى اني أنا الله فوق العباد والعباد دوني وكل لي داخرون، فاتهم نفسك على نفسك،
ولا تأتمن ولدك على دينك إلا أن يكون ولدك مثلك يحب الصالحين.

يا موسى اغسل واغتسل واقترب من عبادي الصالحين.
يا موسى كن إمامهم في صلاتهم وإمامهم فيما يتشاجرون، واحكم بينهم بما أنزلت عليك،
فقد أنزلته حكما وبرهانا نير ونورا ينطق بما في الأولين وبما هو كائن في الآخرين.

أوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى ابن مريم صاحب الاتان
والبرنس والزيت والزيتون والمحراب، ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر
المطهر فمثله في كتابك أنه مهيمن على الكتب كلها، وأنه راكع ساجد راغب راهب،
إخوانه المساكين وأنصاره قوم آخرون، ويكون في زمانه أزل وزلزال وقتل وقتال وقلة
من المال، أسمه أحمد محمد الأمين من الباقين من ثلة الأولين الماضين
يؤمن بالكتب كلها ويصدق بجميع المرسلين ويشهد بالاخلاص لجميع النبيين، أمته مرحومة
مباركة ما بقوا من الدين على حقائقه، لهم ساعات موقتات يؤدون فيها الصلوات
أداء العبد الى سيدة نافلته، فبه فصدق ومنهاجه فاتبع فانه أخوك.

يا موسى انه امي وهو عبد صدق يبارك له فيما وضع يده عليه ويبارك عليه كذلك
كان في علمي، وكذلك خلقته، به أفتح الساعة وبأمته أختم مفاتيح الدنيا،
فمر ظلمة بني اسرائيل أن لا يدرسوا اسمه، ولا يخذلوه، وانهم لفاعلون، وحبه لي حسنته
وأنا معه، وأنا من حزبه، وهو من حزبي وحزبي هم الغالبون،
فتمت كلماتي لأظهرن دينه على الأديان كلها ولا أعبدن بكل مكان ولأنزلن عليه قرآنا
فرقانا شفاء لما في الصدور من نفث الشيطان، فصل عليه يا بن عمران فانن أصلي عليه
وملائكتي.

يا موسى أنت عبدي وأنا إلهك لا تستدل الحقير الفقير ولا تغبطن الغني بشئ يسير
وكن عند ذكري خاشعا، وعند بلائي برحمتي طامعا، واسمعني لذاذة التوراة بصوت خاشع
حزين أطمئن عند ذكري وذكر بي من يطمئن الي واعبدني ولا تشرك بي شيئا
وتحر مسرتي إني أنا السيد الكبير، اني خلقتك من نطفة من ماء مهين من طين أخرجتها
من أرض ذكر ممشوجة، فكانت بشرا فأنا صانعها خلقا فتبارك وجهي وتقدس صنعي
ليس كمثلي شئ وأنا الحي الدائم الذي لا أزول.

يا موسى كن إذا دعوتني خائفا مشفقا وجلا، وعفر وجهك لي في التراب، واسجد لي
بمكارم بدنك واقنت بين يدي في ض القيام وناجني حين تناجيني بخشية من قلب وجل،
واحي بتوراتي أيام الحياة وعلم الجهال محامدي وذكرهم آلائي ونعمتي، وقل لهم لا يتمادون
في غيي ما هم فيه فان أخذي اليم شديد.

يا موسى ان انقطع حبلك مني لم يتصل بحبل غيري، فاعبدني وقم بين يدي مقام العبد الحقير
ذم نفسك، فهي أولى بالذم ولا تتطاول بكتابي على بني اسرائيل، فكفى بهذا واعظا لقلبك
ومنيرا وهو كلام رب العالمين.

يا موسى ما دعوتني ورجوتني فاني سأغفر لك على ما كان منك، السماء تسبح لي وجلا
والملائكة من مخافتي مشفقون والأرض تسبح لي طمعا، وكل الخلائق يسبحون لي داخرون
ثم عليك بالصلاة الصلاة، فانها مني بمكان، ولها عندي عهد وثيق والحق بها ما هو منها
زكاة القربان من طيب المال والطعام فاني لا أقبل الا الطيب يراد به وجهي، واقرن مع
ذلك صلة الأرحمام فاني أنا الله الرحمن الرحيم والرحم خلقتها فضلا من رحمتي
ليتعاطف بها العباد ولها عندي سلطان في معاد الآخرة وأنا قاطع من قطعها
وواصل من وصلها وكذلك أفعل بمن ضيع أمري.

يا موسى اكرم السائل إذا سألك برد جميل أو باعطاء يسير فإنه يأتيك من ليس بإنس
ولاجان: ملائكة الرحمن يبلونك كيف أنت صانع فيما أوليتك، وكيف مواساتك فيما
خولتك واخشع لي بالتضرع، واهتف بولولة الكتاب، واعلم أني أدعوك دعاء السيد مملوكه
ليبلغ به شرف المنازل، وذلك من فضلي عليك وعلى آبائك الأولين.

يا موسى لا تنسني على كل حال، ولا تفرح بكثرة المال، فان نسياني يقسي القلوب،
ومع كثرة المال كثرة الذنوب، الأرض مطيعة والسماء مطيعة والبحار مطيعة، وعصياني
شقاء الثقلين، وأنا الرحمن الرحيم، ورحمن كل زمان آتي بالشدة بعد الرخاء، وبالرخاء
بعد الشدة وبالملوك بعد الملوك، وملكي دائم لا يزول، ولا يخفى علي شئ في الأرض
ولا في السماء، وكيف يخفى علي ما مني مبتدأه وكيف لا يكون همك فيما عندي والي
ترجع لا محالة.

يا موسى اجعلني حرزك وضع عندي كنزك من الباقيات الصالحات، وخفني ولا تخف
غيري الي المصير.

يا موسى ارحم من هو أسفل منك في الخلق، ولا تحسد من هو فوقك، فان الحسد يأكل
الحسنات كما تأكل النار الحطب.

يا موسى ان ابني آدم تواضعا في منزلة لينالا بها فضلي ورحمتي وقربا قربانا، ولا أقبل
الا من المتقين، فكان من شأنهما ما قد علمت، فكيف تثق بالصاحب بعد الأخ والوزير.

يا موسى ضع الكبر ودع الفخر واذكر أنك ساكن القبر فليمنعك ذلك من الشهوات.

يا موسى عجل التوبة وأخر الذنب وتأن في المكث بين يدي في الصلاة، ولا ترج غيري
واجعلني جنة وحصنا لملمات الامور.

يا موسى كيف تخشع لي خليقة لا تعرف فضلي عليها، وكيف تعرف فضلي عليها وهي
لا تنظر فيه، وكيف تنظر فيه، وهي لا تؤمن به، وكيف تؤمن به وهي لا ترجو ثوابا،
وكيف ترجو ثوابا وقد قنعت بالدنيا واتخذتها مأوى وركنت إليها ركون الظالمين.

يا موسى نافس في الخير أهله فان الخير كاسمه ودع الشر لكل مفتون.

يا موسى اجعل لسانك من وراء قلبك تسلم واكثر ذكري بالليل والنهار تغنم، ولا تتبع
الخطايا فتندم، فان الخطايا موعدها النار.

يا موسى اطب الكلام لأهل الترك للذنوب، وكن لهم جليسا واتخذهم لغيبك اخوانا وجد
معهم يجدون معك.

يا موسى الموت لاقيك لا محالة فتزود زاد من هو على ما يتزود واردا.

يا موسى ما أريد به وجهي فقليله كثير وما أريد به غيري فكثره قليل وان أصلح أيامك
الذي هو أمامك، فانظر أي يوم هو فاعد له الجواب، فانك موقوف به ومسئول،
وخذ موعظتك من الدهر وأهله فان الدهر طويله قصير وقصيره طويل، وكل شئ فان،
فاعمل كأنك ترى ثواب عملك كي يكون أطمع لك في الآخرة لا محالة فان ما بقي من الدنيا
كما ولى منها وكل عامل يعمل على بصيرة، ومثال فكن مرتادا لنفسك يا بن عمران
لعلك تفوز غدا يوم السؤال فهنا لك يخسر المبطلون.

يا موسى الق كفيك ذلا بين يدي كما يفعل العبد المستصرخ المتضرع الى سيده،
فانك إذا فعلت ذلك رحمت وأنا أكرم القادرين.

يا موسى سلني من فضلي ورحمتي، فانهما بيدي لا يملكهما أحد غيري، واظنر حين
تسألني كيف رغبتك فيما عندي لكل عامل جزاء وقد يجزى الكفور بما سعى.

يا موسى طب نفسا عن الدنيا وانطو عنها، فانها ليست لك ولست لها مالك ولدار الظالمين
إلا لعامل فيها بالخير، فانها له نعم الدار.

يا موسى ما آمرك به فاصنع، ومهما أراه فاصنع، خذ حقائق التوراة الى صدرك وتيقظ
بها في ساعات الليل والنهار، ولا تمكن أبناء الدنيا من صدرك فيجعلونه وكرا كوكر الطير.

يا موسى أبنا الدنيا وأهلها فتن بعضهم لبعض، فكل أمر مزين له ما هو فيه، والمؤمن من
زينت له الآخرة فهو ينظر إليها لا يفتر قد حالت شهوتها بينه وبين لذة العيش فادلجته
بالاسحار كفعل الراكب السابق الى غايته يظل كئيبا، ويمشي حزينا، فطوبى له أما لو
قد كشف الغطاء ما ذا يعاين من السرور.

يا موسى الدنيا نطفة ليست بثواب للمؤمن، ولا نقمة من فاجر، فالويل الويل لمن باع ثواب
معده بلعقة لم تبق، وبلغة لم تدم، فكن كما أمرتك وكل أمري رشاد.

يا موسى إذا رأيت الغنى مقبلا، فقل ذنب عجلت لي عقوبته وإذا رأيت الفقر مقبلا فقل
مرحبا بشعار الصالحين، ولا تكن جبارا ظلوما ولا تكن للظالمين قرينا.

يا موسى ما عمرٌ وان طال يدوم آخره وما ضرك ما زوى عنك إذا حمدت مغبته.

يا موسى صرح الكتاب اليك صراحا بما أنت إليه صاير، فكيف ترقد على هذه العيون
أم كيف يجد قوم لذة العيش لو لا التمادي في الغفلة والاتباع للشقوة والتتابع للشهوة،
ومن دون هذا يجزع الصديقون.

يا موسى مر عبادي يدعوني على ما كانوا بعد ان يقروا لي أني أرحم الراحمين مجيب
المضطرين، وأكشف السوء وأبدل الزمان وآتي بالرخاء وأشكر اليسير وأثيب الكثير،
وأغني الفقير وأنا الدائم العزيز، فمن لجأ اليك وانضوى اليك من الخاطئين،
فقل: أهلا وسهلا يا رحب الفناء بفناء رب العالمين، واستغفر لهم وكن لهم كأحدهم
ولا تستطل عليهم بما أنا أعطيتك فضله
وقل لهم:فليسألوني من فضلي ورحمتي، فانه لا يملكها أحد غيري وأنا ذو الفضل العظيم
طوبى لك يا موسى كهف الخاطئين وجليس المضطرين ومستغفر للمذنبين أنت مني
بالمكان الرضي فادعني بالقلب النقي واللسان الصادق، وكن كما أمرتك أطع. أمري ولا
تستطل على عبادي بما. ليس منك مبتدؤه وتقرب إلي فاني منك قريب، فاني لم أسألك
ما يؤذيك ثقله ولا حمله إنما سألتك أن تدعوني فأجيبك وأن تسألني فأعطيك وأن تتقرب
الي بما مني أخذت تأويله، وعلي تمام تنزيله.

يا موسى انظر الى الأرض فانها عن قريب قبرك، وارفع عينيك الى السماء فان فوقك
فيها ملكا عظيما، وابك على نفسك ما دمت في الدنيا وتخوف العطب والمهالك،
ولا تغرنك زينة الحياة الدنيا وزهرتها، ولا تكن ظالما، ولا ترض بالظلم، فاني للظالم
رصيد حتى أديل منه المظلوم.

يا موسى إن الحسنة عشرة أضعاف، ومن السيئة الواحدة الهلاك،
لا تشرك ما بي لا يحل لك أن تشرك به، قال وسدد وادعُ دعاء الطايع الراغب فيما
عندي النادم على ما قدمت بداه، فان سواد الليل يمحوه النهار، وكذلك السيئة تمحوها
الحسنة، وعشوة الليل تأتي على ضوء النهار، وكذلك السيئة تأتي على الحسنة
الجليلة فتسودها
.


- وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب
عن مالك بن عطية عن داود بن فرقد
عن أبي عبد الله عليه السلام
أن فيما أوحى الله عز وجل الى موسى بن عمران (ع):
يا موسى ما خلقت خلقا هو أحب الي من عبدي المؤمن واني انما ابتليته لما هو خير له
وأزوي عنه لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي وليشكر
نعمائي وليرض بقضائي اكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع مري.
ورواه الطوسي في مجالسه عن أبيه عن المفيد عن جعفر بن نولويه عن أبيه عن سعد
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب ببقية السند.



- وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن جعفر بن محمد البغدادي
عن اسحاق بن عبد الله الجعفري
عن أبي عبد الله (ع)، قال:
مكتوب في التوراة اشكر من أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فانه لا زوال للنعماء
إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت الشكر زيادة في النعم وأمان من الغير
.


-وعنه عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع)،
قال مكتوب في التوراة التي لم تُغير أن موسى سأل ربه،.
فقال يا رب أقريب مني فأناجيك أم بعيد فاناديك فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى
أنا جليس من ذكرني،
فقال موسى فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك،
قال الذين يذكرونني فاذكرهم ويتحابون في فأحبهم فأولئك الذين إن أردت أن أصيب
أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم
.

- وعنه عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني
عن ابي جعفر (ع)، قال: مكتوب في التوراة فيما ناجى الله به موسى بن عمران:
يا موسى اكتم سري في سريرتك واظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك
من خلقي ولا تستسب لي عندهم باظهار مكتوب سري فتشرك عدوك وعدوي في سبي
.


- وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي عبد الله صاحب
السابري فيما أعلم أو غيره عن أبي عبد الله (ع) قال:
أوحى الله عز وجل الى موسى يا موسى اشكرني حق شكري،
فقال يا رب كيف أشكرك حق شكرك، وليس من شكر اشكرك به الا وأنت أنعمت به علي
قال: يا موسى الآن شكرتني حين قلت إن ذلك مني
.


وعنه عن أبيه عن علي بن محمد القاشاني عن سليمان بن داود المنقري
عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله (ع)
قال في مناجاة موسى (ع):
يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين، وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل
ذنب عجلت عقوبته،



-وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال:
أوحى الله تعالى الى موسى يا موسى لا تفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كل حال،
فان كثرة المال تنسي الذنوب وإن ترك ذكري يقسي القلوب.



- ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن محمد بن يحيى عن العمركي الخراساني
عن علي بن جعفر عن أخيه موسى (ع) مثله. وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير
عن رجل من أصحابه قال قال أبو عبد الله عليه السلام
أوحى الله عز وجل الى موسى (ع)ان عبادي لم يتقربوا بشئ أحب الي من ثلاث خصال
قال يا رب وما هن
قال يا موسى الزهد في الدنيا والورع عن معاصيي والبكاء من خشيتي
قال موسى يا رب ما لمن صنع ذا
فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى اما الزاهدون في الدنيا، ففي الجنة
وأما البكاؤن من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم فيه أحدا،
وأما الورعون عن معاصيي فأني افتش الناس ولا أفتشهم
.


- وعنه عن أبيه عن محمد بن عيسى عن يونس عن داود الرقى قال:
قال أبو عبد الله (ع):
قال: لله عز وجل لموسى (ع) يا بن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من
فضلي ولا تمدن عينيك الى ذلك، ولا تتبعه نفسك فان الحاسد ساخط لنعمتي ضاد لقسمي
الذي قسمت بين عبادي، ومن يك كذلك فلست منه وليس مني
.


-وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب، وعلي بن الحكم
عن معاوية بن وهب، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
ان فيما أوحى الله الى موسى وأنزل عليه في التوراة إني أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الخلق
وخلقت الخير وأجريته على يدي من أحب، فطوبى لمن أجريته على يديه،
وأنا الله لا إلا إلا أنا خلقت الخلق وخلقت الشر وأجريته على يدي من أرديه،
فويل لمن أجريته على يديه
.


- وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن بعض أصحابه عن ابن يعفور،
قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
فيما ناجى الله بن موسى (ع) يا موسى لا تركن الى الدنيا ركون الظالمين
وركون من اتخذها ابا وأما
يا موسى لو وكلتك الى نسلك لتنظر لها إذا لغب عليك حب الدنيا وزهرتها
يا موسى نافس في الخير أهله واسبقهم إليه فان الخير كاسمه واترك من الدنيا
ما بك الغنى عنه ولا تنظر عينيك الى كل مفتون بها وموكل الى نفسه واعلم أن كل فتنة
بدؤها حب الدنيا، ولا تغبط أحدا بكثرة المال فان مع كثرة المال كثرة الذنوب لواجب الحقوق
ولا تغبطن أحدا برضا الناس عنه حتى تعلم أن الله راض عنه،
ولا تغبطن أحدا بطاعة الناس له فان طاعة الناس له واتباعهم اياه على غير الحق
هلاك له ولمن اتبعه.



-وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن يقطين عمن رواه
عن أبي عبد الله (ع)، قال:
أوحى الله الى موسى (ع) يا موسى تدري لم اصطفيتك بكلامي دون خلقي
قال يا رب ولم ذاك
فأوحى الله تعالى إليه يا موسى اني قلبت عبادي ظهرا لبطن فلم أجد فيهم أحدا أذل نفسا
لي منك يا موسى إنك إذا صليت وضعت خدك على التراب أو قال على الأرض.
ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن سعد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير



- وعنه عن أبيه وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا
عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع)
قال أوحى الله الى موسى: ما يمنعك عن مناجاتي قال:
يا رب أجلك عن المناجاة لخلوق فم الصائم فأوحى الله إليه:
يا موسى لخلوق فم الصائم أطيب عندي من زيح المسك
.


-وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي علي صاحب الشعير
عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (ع) قال:
أوحى الله الى موسى ان من عبادي من يتقرب الي بالحسنة فاحكمه في الجنة
فقال موسى:وما تلك الحسنة قال يمشي مع أخيه المؤمن في حاجته قضيت أو لم تقض



- وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن سنان
عن عبد الله بن مسكان عن عبد الله بن الوليد الوصافي
قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول:
إن فيما ناجى الله به موسى (ع) أن قال:
ان لي عبادا أبيحهم جنتي وأحكمهم فيها قال يا رب:
ومن هؤلاء الذين تبيحهم جنتك وتحكمهم فيها،
قال من أدخل على مؤمن سرورا
.


- وعنه عن أحمد عن ابن سنان عن أبي الجارود
عن أبى جعفر (ع) قال كان فيما ناجى به موسى ربه أن قال:
يا رب ما بلغ عن عيادة المريض من الأجر ؟
فقال تعالى فأوكل به ملكا يعوده في قبره الى محشره.
قال: يا رب فما لمن غسل الموتى ؟
قال أغسله من ذنوبه كما ولدته أمه،
قال يا رب فما لمن شيع جنازة ؟ قال أوكل بهم ملائكة من ملائكتي معهم رايات
يشيعونهم من قبورهم الى محشرهم قال يا رب فما لمن عزى الثكلى ؟
قال اظله في ظلي يوم لا ظل الى ظلي.
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال عن محمد بن الحسن عن الصفار
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان ببقية السند
.


-وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم
عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
مكتوب في التوراة فيما ناجى الله به موسى عليه السلام يا موسى املك غضبك فيمن ملكتك عليه
اكفف عنك غضبي .
(هذا الحديث موجود في كتاب المشيخة للحسن بن محبوب على ما نقله
الشيهد الثاني كما وجدته بخطه منه... المؤلف ).



-وعنه عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد
عن أبي عبد الله (ع) قال في التوراة مكتوب:
ابن آدم تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك عني ولا أكلك الى طلبك وعلي أن اسد فاقتك واملأ قلبك خوفا
مني والا تفرغ لعبادتي أملأ قلبك شغلا بالدنيا ثم لا اسد فاقتك واكلك الى طلبك
.


من كتاب للحر العاملي الجواهر السنية في الأحاديث القدسية


وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فيما ورد في شأن موسى عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الشهيد:شريف سميرأبوسويرح :: منتدي الأبداعي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: