منتدي الشهيد:شريف سميرأبوسويرح
انت غير مسجل في منتدي الشهيد شريف سمير ابوسويرح

منتدي الشهيد:شريف سميرأبوسويرح

منتدي الشهيد شريف سمير أبوسويرح احد فرسان الحق
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدي الشهيد شريف
منتدي الشهيد شريف ابوسويرح الجديد http://www.motmakn.com/vb/index.php

شاطر | 
 

 روضة من رياض الاحاديث القدسية 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن جيش الاسلام
عضو نشيط ومميز في منتدي الشهيد البطل :شريف سمير ابوسويرح
عضو نشيط ومميز في منتدي الشهيد البطل :شريف سمير ابوسويرح


عدد المساهمات : 246
تاريخ التسجيل : 05/08/2009

مُساهمةموضوع: روضة من رياض الاحاديث القدسية 4   الإثنين نوفمبر 02, 2009 8:41 am

[size=25]بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا وهادينا محمد وآله الطيبين الطاهرين



بعض ماورد من الاحاديث القدسية في شأن نبي الله آدم عليه السلام


روى الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد
وعن علي ابن ابراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم
عن حبيب السجستاني قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول:
إن الله عز وجل لما أخرج ذرية آدم (ع) من ظهره ليأخذ عليهم الميثاق بالربوبية له
وبالنبوة لكل نبي، فكان أول من أخذ له عليهم الميثاق بنبوة محمد بن عبد الله (ص)
ثم قال إن الله عز وجل قال لآدم:
انظر ما ذا ترى فنظر آدم الى ذريته، وهم ذر قد ملأوا السماء.
قال آدم: يا رب ما أكثر ذريتي ولأمر ما خلقتهم فما تريد منهم بأخذك الميثاق عليهم
قال الله جل وعز (يعبدونني لا يشركون بي شيئا ويؤمنون برسلي ويتبعونهم).
قال آدم: يا رب فما لي أرى بعض الذر أعظم من بعض وبعضهم له نور كثير
وبعضهم له نور قليل وبعضهم ليس له نور،
فقال الله عز وجل (لذلك خلقتهم لأبلوهم في كل حالاتهم).
قال آدم: يا رب أتأذن لي بالكلام فأتكلم.
قال الله عز وجل (تكلم فإن روحك من روحي وطبيعتك خلاف كينوتني).
فقال آدم: يا رب فلو كنت خلقتهم على مثال واحد وقدر واحد وطبيعة واحدة وجبلة
واحدة وأرزاق واحدة وأعمار سواء لم يبغ بعضهم على بعض ولم يكن بينهم تحاسد
وتباغض ولا اختلاف في شئ من الأشياء.
قال الله عز وجل (يا آدم بروحي نطقت وبضعف طبيعتك تكلفت ما لا علم لك به
وأنا الله الخلاق العليم بعلمي خالفت بين خلقي ومشيئتي يمضي فيهم أمري والى تدبيري
وتقديري صائرون، لا تبديل لخلفي إنما خلقت الجن والانس ليعبدوني، وخلقت الجنة
لمن عبدني وأطاعني منهم واتبع رسلي ولا أبالي وخلقت النار لمن كفرني وعصاني
ولم يتبع رسلي ولا أبالي، وخلقتك وخلقت ذريتك من غير فاقة بي اليك واليهم وإنما
خلقتك وخلقتهم لأبلوك وأبلوهم أياكم أحسن عملا في دار الدنيا في حياتكم
وقبل مماتكم ولذلك خلقت الدنيا والآخرة والحياة والموت والطاعة والمعصية والجنة والنار
وكذلك أردت في تدبيري وتقديري وبعلمي النافذ فيهم خالفت بين صورهم وأجسامهم
وألوانهم وأعمارهم وأرزاقهم وطاعتهم ومعصيتهم، فجعلت منهم الشقي والسعيد
والبيصر والاعمى والقصير والطويل والجميل والذميم والعالم والجاهل والغني والفقير
والمطيع والعاصي والصحيح والسقيم ومن به الزمانة ومن لا عاهة به فينظر
الصحيح الى من به العاهة فيحمدني على عافيته، وينظر الذي به العاهة الى الصحيح
فيدعووني ويسألني أن أعافيه ويصبر على بلائي فاثيبه جزيل عطائي، وينظر الغني
الى الفقير فيحمدني ويشكرني، وينظر الفقير الى الغني فيدعوني ويسألني،
وينظر المؤمن الى الكافر فيحمدني على ما هديته، فلذلك خلقتهم لأبلوهم وكلفتهم في
السراء والضراء وفيما أعافيهم وفيما أبتليتهم وفيما أعطيهم وفيما أمنعهم.
وأنا الله الملك القادر ولي أن امضي جميع ما قدرت على ما دبرت ولي أن أغير من ذلك
ما شئت الى ما شئت وأقدم من ذلك ما أخرت وأؤخر ما قدمت من ذلك.
وأنا الله الفعال لما أريد لا أسأل عما أفعل وأنا أسأل خلقي عما هم فاعلون)
.


- ورواه الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه في كتاب العلل
عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار وعن أبيه
عن سعد بن عبد الله جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب مثله.
وعن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن
يوسف بن عمران عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
أوحى الله عز وجل الى آدم أني سأجمع لك الخير كله في أربع كلمات،
قال يا رب وما هن،
قال: واحدة لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين الناس،
قال: يا رب بينهن لي حتى أعلمهن.
قال: أما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك
فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه،
وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الاجابة،
وأما التي بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك.


ورواه الصدوق في المجالس وفي معاني الاخبار عن أبيه
عن علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكميداني عن أحمد ابن محمد بن عيسى
عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس
عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
ورواه في كتاب من لا يحضره الفقيه مرسلا.



- وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضل
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه فلما انقضت
نبوة آدم واستكمل أيامه أوحى الله عز وجل إليه أن يا آدم قد قضيت نبوتك واستكملت
أيامك فاجعل العلم الذي عندك والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة
في العقب من ذريتك عند هبة الله فاني لن أقطع العلم والإيمان وآثار علم النبوة من
العقب من ذريتك الى يوم ا لقيامة، ولن أدع الأرض إلا وفهيا عالم يعرف به ديني
وتعرف به طاعتي ويكون نجاة لمن يولد فيما بينك وبين نوح
وبشر آدم بنوح عليه السلام
.


-وعن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن بكير عن أبي عبد الله
أو عن أبي جعفر عليهما السلام قال:
ان آدم قال يا رب سلطت علي الشيطان وأجريته مني مجرى الدم، فقال:
يا آدم جعلت لك أن من هَمّ من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه،
ومن هَمّ بحسنة فان هو لم يعملها كتبت له حسنة، وان عملها كتبت له عشرا،
قال يا رب زدني قال جعلت لك أن من عمل منهم سيئة ثم استغفر غفرت له،
قال يا رب زدني قال جعلت لهم التوبة أو بسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه.
قال يا رب حسبي
.


بعض ماورد من الاحاديث القدسية في شأن نوح عليه السلام



-عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب كمال الدين وتمام النعمة،
قال حدثنا محمد بن علي بن حاتم البرمكي قال حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى البغدادي،
قال حدثنا أحمد بن طاهر القمي قال حدثنا محمد بن يحيى بن سهل الشيباني قال حدثنا
علي بن الحارث عن سعد بن منصور الجواشني، قال أخبرنا أحمد بن علي البديلي
قال أخبرني أبي عن سدير الصيرفي عن أبي عبد الله (ع)،
وذكر حديثا طويلا في الااخبار عن المهدي وغيبته وما يتضمن الجفر من ذكره
وأن فيه شبها من جماعة الأنبياء عليهم السلام كابطاء نوح
وغير ذلك يقول فيه أبو عبد الله (ع):
وأما إبطاء نوح فإنه لما استنزل العقوبة على قومه من السماء بعث الله عز وجل إليه
الروح الأمين جبرائيل عليه السلام، ومعه سبع نوايات فقال يا نبي الله إن الله تبارك
وتعالى يقول لك: هؤلاء خلائقي وعبادي ولست أبيدهم بصاعقة من صواعقي
إلا بعد تأكيد الدعوة والزام الحجة، فعاود اجتهادك في الدعوة لقومك فاني مثيبك عليه،
واغرس هذا النوى، فا ن لك في نباتها وبلوغها وادراكها إذا أثمرت الفرج والخلاص
فبشر بذلك من معك من المؤمنين، فلما نبتت الاشجار وتأزرت وتشرفت وزهى الثمر
عليها بعد زمان طويل استنجز من الله العدة فأمره أن يغرس من نوى
تلك الأشجار ويعاود الصبر والاجتهاد ويؤكد الحجة على قومه وأخبر به الطوائف
التي آمنت به فارتد منهم ثلاث مئة رجل،
وقالوا: لو كان ما يقوله نوح حقا لما وقع في وعد ربه خلف،
ثم أنه لم يزل يأمره كل مرة أن يغرس تارة بعد أخرى الى أن غرسها سبع مرات،
فما زالت تلك الطوائف من المؤمنين يرتد منهم طائفة بعد أخرى الى أن عادوا
الى نيف وسبعين رجلا فأوحى الله - عز وجل - إليه
وقال يا نوح: الآن أسفر الصبح عن الليل لعينك وصرح الحق عن محضه،
وصفا الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة فلو أني أهلكت الكفار وأبقيت من ارتد من
الطوائف التي قد كانت آمنت بك لما كنت صدقت وعدي السابق للمؤمنين
الذين اخلصوا التوحيد من قومك واعتصموا بفضل نبوتك بأن استخلفهم في الارض
وأمكن لهم دينهم وأبدل خوفهم بالأمن لكي تخلص العبادة لي بذهاب الشرك من قلوبهم
، فكيف يمكن الاستخلاف والتمكين وبذل الأمن لهم مع ما كنت أعلم من ضعف يقين الذين
ارتدوا، وخبث طويتهم وسوء سرائرهم التي كانت نتائج النفاق وسنوخ الضلالة
فلو أنهم يئسوا من الملك الذي أوتي المؤمنين وقت الاستخلاف إذا هلكت
أعداؤهم ووايح صفائه لاستحكمت مرائر نفاقهم، وتأيدت حبال ضلالة قلوبهم،
ولكاشفوا إخوانهم بالعداوة، وحاربواهم على طلب الرياسة، والتفرد بالأمر والنهي،
وكيف يكون التمكين في الدين وانتشار الأمن في المؤمنين مع إثارة الفتن وايقاع الحروب
كلا (فاصنع الفلك بأعيننا ووحينا).



- وفي المجالس عن أبيه عن سعد عن البرقي عن محمد بن علي الكوفى
عن الحسن بن أبي العقبة الصيرفي عن الحسين بن خالد الصيرفي
عن الرضا (ع) في حديث، قال:
إن نوحا لما ركب السفينة أوحى الله عز وجل إليه أن يا نوح
ان خفت الغرق فهللني ألفاً ثم سلني النجاة أنجك من الغرق ومن آمن معك.



- وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد ابن الفضل
عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) في حديث قال: إن نوحا (ع)لما انقضت
نبوته واستكمل أيامه أوحى الله إليه:
يا نوح قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل العلم الذي عندك والإيمان
والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة في العقب من ذريتك،
فاني لن أقطعها كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين آدم،
ولن أدع الأرض إلا وفيها عالم يعرف به ديني وتعرف به طاعتي ويكون
نجاة لمن يولد فيما بين قبض النبي الى خروج النبي الآخر



قال وبشر نوح ساما بهود (ع).


بعض ماورد من الاحاديث القدسية في شأن نبي الله إبراهيم عليه السلام




- فيما ورد في شأن ابراهيم عليه السلام روى الشيخ أحمد بن علي بن أبي طالب
الطبرسي في كتاب الاحتجاج، قال حدثني السيد العالم العابد أبو جعفر
مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي، قال حدثني الشيخ الصدوق أبو عبد الله جعفر
ابن محمد الدويستي، قال حدثني أبو محمد بن أحمد، قال:
حدثني الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، قال:
حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر، قال:
حدثني أبو أيوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار
عن أبويهما، وكانا من الشيعة الامامية، قال:
حدثنا مولانا الامام أبو محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام عن أبيه
عن آبائه عن رسول الله (ص)،
قال في جملة كلام طويل مع أبي جهل:
يا أبا جهل أما علمت قصة ابراهيم الخليل لما رفع في الملكوت قوى الله بصره
لما رفعه دون السماء حتى أبصر الأرض ومن عليها ظاهرين ومستترين،
فرأى رجلا وامرأة على فاحشة، فدعى عليهما فهلكا، ثم رأى آخرين فدعى عليهما فهلكا
ثم رأى آخرين فدعا عليهما فهلكا،
فأوحى الله إليه يا ابراهيم أنا الله الغفور الرحيم لا تضرني ذنوب عبادي كما لا تنفعني
طاعتهم، ولست أسوسهم بشفاء الغيظ كسياستك فاكفف دعوتك عن عبيدي وامالي،
فأنما أنت عبد نذير لا شريك في المملكة ولا مهيمن علي ولا على عبادي،
وعبادي بين خلال ثلاث:
اما تابوا إلي - فتبت عليهم وغفرت ذنوبهم وسترت عيوبهم
أو كففت عنهم عذابي لعلمي بأنها سيخرج من أصلابهم ذريات مؤمنون
فأرفق بالآباء الكافرين وأتأنى بالامهات الكافرات، وأرفع عنهم عذابي ليخرج ذلك
المؤمن من أصلابهم، فإذا تزايلوا حل بهم عذابي وحاق بهم بلائي وان لم يكن هذا
ولا هذا، فإن الذي أعددته له من عذابي أعظم مما تريده به، فان عذابي لعبادي
على حسب جلالي وكبريائي يا ابراهيم فخل بيني وبين عبادي فاني أرحم بهم منك
وخل بيني وبين عبادي فاني أنا الله الجبار العلام الحكيم ادبرهم بعلمي
وانفذ فيهم قضائي وقدري.


- وعن علي عن أبيه وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا
عن الحسن بن محبوب عن ابراهيم بن أبي زياد الكرخي
عن أبي عبد الله (ع) في حديث يذكر فيه قصة ابراهيم وأنه لما خرج
سائرا بجميع ما معه خرج الملك القبطي يمشي خلف ابراهيم اعظاما له،
وهيبة فأوحى الله تعالى الى ابراهيم أن قف،
ولا تمش قدام الجبار المتسلط ويمشي هو خلفك، ولكن اجعله أمامك وامش خلفه
وعظمه وارهبه فانه مسلط، ولا بد من أمرة في الأرض برة أو فاجرة.



- وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني
عن أبي عبد الله (ع)
أن أمير المؤمنين (ع)
قال: أول من شاب ابراهيم فقال:
يا رب ما هذا، قال: نور وتوقير،
قال: يا رب زدني منه.



-محمد بن علي بن بابويه في كتاب العلل عن أبيه عن سعد عن أيوب بن نوح
عن ابن أبي عمير مثله. وفي المجالس قال: حدثنا علي بن أحمد الدقاق،
قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال: حدثنا عبد الله بن موسى الطبري،
قال: حدثنا محمد بن الحسين الخشاب، قال: حدثنا محمد بن محسن
عن يونس بن ظبيان عن الصادق (ع)
عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن أمير المؤمنين (ع)
قال لما أراد الله قبض روح ابراهيم (ع) بعث إليه ملك الموت فسلم فرد عليه السلام
ثم قال له أزاير أنت أم داع، فقال بل داع فاجب،
فقال: هل رأيت خليلا يميت خليلا فرجع حتى وقف بين يدي الله،
فقال الهي قد سمعت ما قال خليلك ابراهيم فقال الله عز وجل يا ملك الموت اذهب إليه
وقل له هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه إن الحبيب يحب لقاء حبيبه.



- وعن أبيه عن سعد عن البرقي عن محمد بن علي الكوفي عن الحسن بن أبي العقبة
عن الحسين بن خالد عن الرضا (ع) قال: ان ابراهيم لما وضع في كفة المنجنيق
غضب جبرائيل فأوحى الله إليه ما يغضبك يا جبرائيل قال:
يا رب خليلك ليس من يعبدك على وجه الأرض غيره سلطت عليه عدوك وعدوه
فأوحى الله إليه اسكت انما يعجل العبد الذي يخاف الفوت مثلك،
فأما أنا فاني آخذه إذا شئت فاهبط الله خاتما فيه ستة أحرف
لا اله الا الله محمد رسول الله لا حول ولا قوة الا بالله
فوضت أمري الى الله اسندت ظهري الى الله حسبي الله،
فأوحى الله إليه أن تختم بهذا الخاتم، فأني أجعل النار عليك بردا وسلاما..



. وفي كتاب معاني الأخبار عن علي بن عبد الله الاسواري
عن أحمد بن محمد بن قيس السخري عن عمرو بن حفص
عن عبد الله ابن محمد بن أسد عن الحسين بن ابراهيم بن أبي يعلى عن يحيى
ابن سعيد البصري عن ابن جريح عن عطاء بن عبيد بن عمير الليثي
عن أبي ذر (ع) في حديث طويل عن رسول الله (ص) قال:
قلت: يا رسول الله كم أنزل الله تعالى من كتاب،
قال: مئة كتاب وأربعة كتب:
أنزل الله تعالى على شيث خمسين صحيفة وعلى ادريس ثلاثين صحيفة
وعلى ابراهيم عشرين صحيفة، وأنزل التوراة والانجيل والزبور والفرقان،
قلت يا رسول الله: فما كانت صحف ابراهيم،
قال كانت أمثالا كلها: أيها الملك المغرور المبتلى اني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها
على بعض، ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فان لا أردها وان كانت من كافر،
وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا أن يكون له ساعات:
ساعة يناجي فيها ربه تعالى، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها صنع الله،
وساعة يخلو فيها بحض نفسه من الحلال، فان هذه الساعة عون لتلك الساعات،
واستجمام للقلوب، وتفريغ لها، وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه
حافضا للسانه فانه من حسب كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه،
وعلى العاقل أن يكون طالبا لثلاث: مرمة لمعاش، وتزود للمعاد، ولذة في غير محرم.




بعض ماورد من الاحاديث القدسية في شأن نبي الله يعقوب عليه السلام



-عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في العلل، قال:
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية
عن الثمالي عن علي بن الحسين (ع)
أنه قال لمولاة له يقال لها سكينة يوم جمعة لا يعبر على بابي سائل إلا أطعمتموه
فان اليوم الجمعة، فقلت له ليس كل من يأكل محقا، فقال يا ثابت
أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقا فلا نطعمه فينزل بنا أهل البيت ما نزل بيعقوب وآله:
اطعموهم اطعموهم إن يعقوب كان يذبح كل يوم كبشا فيتصدق منه ويأكل هو وعياله
وإن سائلا صواما محقا له عند الله منزلة وكان غريبا مجتازا اعتر
على باب يعقوب عشية جمعة عند أوان إفطاره يهتف على بابه اطعموا السائل المجتاز
الغريب الجائع من فضل طعامكم يهتف بذلك على بابه مرار، وهم يسمعونه قد جهلوا
حقه ولم يصدقوا قوله، فلما يئس أن يطعموه، وغشيه الليل استعبر واسترجع،
وشكى جوعه الى الله تعالى وبات طاويا وأصبح صائما جائعا صابرا حامدا لله،
وبات يعقوب وآل يعقوب بطانا شباعا وأصبحوا وعندهم فضلة من طعامهم،
قال فأوحى الله عز وجل الى يعقوب في صبيحة تلك الليلة:
لقد أذللت يا يعقوب عبدي ذلة استجررت بها غضبي واستوجبت بها أدبي
ونزول عقوبتي عليك وعلى ولدك، يا يعقوب إن أحب أنبيائي الي وأكرمهم علي من رحم
مساكين عبادي وقربهم إليه وأطعمهم وكان لهم مأوى وملجأ، يا يعقوب أما رحمت
ذميال عبدي المجتهد في عبادته،، القانع باليسير من طاهر الدنيا عشاء أمس
لما اعتر ببابك عند أوان إفطاره، وهتف بكم اطعموا السائل الغريب المجتاز
القانع فم تطعموه شيئا فاسترجع واستعبر وشكى ما به إلي وبات طاويا حامدا لي،
وأنت يا يعقوب وولدك شباع، وأصبحت عندكم فضلة من طعامكم أو ما علمت
يا يعقوب أن العقوبة والبلوى الى أوليائي أسرع منها الى أعدائي، وذلك
حسن النظر من لأوليائي واستدراج مني لأعدائي،
أما وعزتي لانزلن بك بلوائي،
ولأجعلنك وولدك غرضا لمصائبي ولاؤدبنك بعقوبتي فاستعدوا لبلوائي وارضوا
بقضائي واصبروا للمصائب الحديث.



بعض ماورد من الاحاديث القدسية في شأن نبي الله يوسف عليه السلام



- عن محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن ابن محبوب
عن الحسن بن عمار الدهان عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما طرح
أخوة يوسف يوسف في الجب أتاه جبرائيل عليه السلام فقال:
يا غلام ما تصنع هاهنا ؟
فقال ان اخوتي ألقوني في الجب،
قال: أفتحب أن تخرج منه ؟
قال ذاك الى الله عز وجل إن شاء أخرجني،
قال: فقال: ان الله تعالى يقول لك:
ادعني بهذا الدعاء حتى أخرجك من الجب -
فقال له: وما الدعاء ؟
فقال:قل اللهم اني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو
الجلال والاكرام أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل لي مما أنا فيه فرجا ومخرجا
قال ثم كان من قصته ما ذكر الله في كتابه.



وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن سيف ابن عميرة قال:
سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
جاء جبرائيل (ع) الى يوسف وهو في السجن،
فقال له يا يوسف قل في دبر كل صلاة اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا وارزقني من حيث
أحتسب ومن حيث لا أحتسب.



بعض ماورد من الاحاديث القدسية في شأن نبي الله شعيب عليه السلام


عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ابن خالد
ومحمد بن الحسن الطوسي في التهذيب عن المفيد عن الصدوق عن أبيه
ومحمد بن الحسن عن سعد والحميري عن أحمد ابن محمد بن خالد عن بعض
أصحابنا عن بشر بن عبد الله
عن أبي عصمة قاضى مرو عن أبي جعفر (ع)،
وذكر حديثا طويلا يتضمن تهديدا ووعيدا لتارك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر،
ثم قال: إن الله عز وجل أوحى الى شعيب النبي أني معذب من قومك مئة الف
أربعين ألفا من شرارهم، وستين ألفا من خيارهم فقال (ع)
يا رب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار
فأوحى الله إليه أنهم داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي
.


- محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب العلل قال حدثنا
محمد بن ابراهيم بن اسحق الطالقاني، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن يوسف
ابن سليمان بن الريان، قال: حدثنا القسم ابن ابراهيم الرقى،
قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مهدي الرقى، قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر
عن الزهري عن أنس، قال: قال رسول الله (ص):
بكى شعيب من حب الله - عز وجل - حتى عمى فرد الله عليه بصره،
ثم بكى حتى عمي، فرد الله عليه بصره،
ثم بكى حتى عمى فرد الله عليه بصره،
فلما كانت الرابعة أوحى الله عز وجل إليه يا شعيب الى متى يكون هذا أبدا منك:
ان يكن هذا خوفا من النار فقد أجرتك، وان يكن شوقا الى الجنة، فقد أبحتك.
فقال الهي وسيدي أنت تعلم أني ما بكيت خوفا من نارك ولا شوقا الى جنتك،
ولكن عقد حبك على قلبي فلست أصبر أو أراك،
فأوحى الله إليه أما إذا كان هذا هكذا فمن أجل هذا، سأخدمك كليمي موسى بن عمران.
قال ابن بابويه يعني لا أزال أبكي أو أراك قد قبلتني حبيبا.


من كتاب

الجواهر السنية في الأحاديث القدسيةللحر العاملي




وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

__________________

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روضة من رياض الاحاديث القدسية 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الشهيد:شريف سميرأبوسويرح :: منتدي الأبداعي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: